ما هي تقنية الريزوم (Rezum)؟ أحدث علاج لتضخم البروستاتا بدون جراحة

يُعد تضخم البروستاتا الحميد من أكثر المشكلات شيوعًا بين الرجال، خاصة مع التقدم في العمر، وقد يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة تؤثر على جودة الحياة، مثل صعوبة التبول، وضعف تدفق البول، وكثرة الحاجة إلى دخول الحمام خاصة أثناء الليل. ومع تطور الطب ظهرت العديد من التقنيات الحديثة التي تساعد على علاج تضخم البروستاتا بطرق أقل تدخلًا من الجراحات التقليدية، ومن أبرزها تقنية الريزوم (Rezum).

ي هذا المقال نجيب ما هي تقنية الريزوم (Rezum) ونوضح هذا الإجراء الطبي الذي يعتمد على استخدام بخار الماء لتقليص أنسجة البروستاتا المتضخمة، مما يساعد على تحسين تدفق البول والتخلص من الأعراض دون الحاجة إلى استئصال البروستاتا جراحيًا.

ما هي تقنية الريزوم (Rezum)؟

ما هي تقنية الريزوم (Rezum): هي تقنية علاجية مبتكرة لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، تعتمد على إدخال أداة دقيقة عبر مجرى البول لإطلاق جرعات صغيرة من بخار الماء داخل أنسجة البروستاتا المتضخمة.

تعمل الطاقة الحرارية الناتجة عن بخار الماء على تدمير الخلايا الزائدة في البروستاتا تدريجيًا، ثم يمتص الجسم هذه الأنسجة بمرور الوقت، مما يؤدي إلى تقليل حجم البروستاتا وفتح مجرى البول بشكل أفضل. 

وتتميز تقنية الريزوم بأنها لا تحتاج إلى شق جراحي، كما أنها تحافظ بدرجة كبيرة على الأنسجة المحيطة بالبروستاتا، لذلك أصبحت خيارًا مناسبًا للعديد من المرضى الذين يبحثون عن علاج فعال مع تقليل المضاعفات المحتملة.

كيف تعمل تقنية الريزوم لعلاج تضخم البروستاتا؟

  • تعتمد تقنية الريزوم لعلاج تضخم البروستاتا على مبدأ استخدام الحرارة الناتجة عن بخار الماء بشكل دقيق داخل المناطق التي تسبب انسداد مجرى البول.
  • خلال الإجراء يقوم الطبيب بإدخال جهاز الريزوم عبر فتحة البول حتى يصل إلى الجزء المتضخم من البروستاتا.
  • ثم يتم إطلاق بخار الماء في عدة نقاط محددة، حيث تنتقل الطاقة الحرارية إلى الخلايا المستهدفة وتؤدي إلى انكماشها تدريجيًا.
  • بعد مرور عدة أسابيع يبدأ الجسم في التخلص من الأنسجة المعالجة، ويساعد ذلك على:
  • تحسين تدفق البول.
  • تقليل الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل.
  • تقليل عدد مرات التبول أثناء الليل.
  • تخفيف أعراض تضخم البروستاتا المزعجة.

من هم المرشحون للعلاج بتقنية الريزوم؟

لا تناسب تقنية الريزوم جميع حالات تضخم البروستاتا، حيث يحدد الطبيب مدى ملاءمتها وفقًا لحالة المريض وحجم البروستاتا وشدة الأعراض. عادةً يكون المريض مرشحًا للعلاج بتقنية الريزوم إذا كان يعاني من:

  • تضخم البروستاتا الحميد الذي يسبب أعراضًا بولية مزعجة.
  • عدم تحسن الأعراض بشكل كافٍ باستخدام الأدوية.
  • الرغبة في تجنب الجراحة التقليدية.
  • حجم مناسب من تضخم البروستاتا يسمح باستخدام التقنية.
  • عدم وجود مشاكل صحية تمنع إجراء التدخل الطبي.

ويحتاج الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات قبل اختيار تقنية الريزوم، مثل: تحليل البول، وقياس تدفق البول، وفحص البروستاتا، وتقييم حجمها باستخدام الأشعة أو المنظار حسب الحالة.

ما مميزات تقنية الريزوم مقارنة بالجراحة التقليدية؟

تتميز تقنية الريزوم بعدد من الفوائد التي جعلتها من الخيارات الحديثة لعلاج تضخم البروستاتا، ومن أهم هذه المميزات:

  1. إجراء غير جراحي: لا تحتاج تقنية الريزوم إلى فتح جراحي أو استئصال جزء كبير من البروستاتا، مما يقلل من فترة التعافي مقارنة ببعض العمليات التقليدية.
  2. الحفاظ على الوظائف الجنسية: من أهم مميزات تقنية الريزوم أنها تقلل احتمالية حدوث مشكلات تؤثر على القذف أو القدرة الجنسية مقارنة ببعض الإجراءات الجراحية الأخرى.
  3. سرعة التعافي: يمكن لمعظم المرضى العودة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية خلال فترة قصيرة بعد الإجراء وفقًا لتعليمات الطبيب.
  4. تقليل فقدان الدم: نظرًا لعدم اعتماد التقنية على القطع الجراحي، فإن احتمالية النزيف تكون أقل مقارنة ببعض العمليات الأخرى.

الفرق بين تقنية الريزوم وليزر البروستاتا

كلا من الريزوم وليزر البروستاتا من التقنيات الحديثة المستخدمة لعلاج تضخم البروستاتا، ولكن تختلف طريقة عمل كل منهما:

  • تعتمد تقنية الريزوم على استخدام بخار الماء لتقليص أنسجة البروستاتا تدريجيًا.
    • الريزوم: إجراء أقل تدخلًا.
    • ويحافظ بشكل أكبر على الأنسجة.
    •  ويُعد مناسبًا لبعض حالات التضخم المتوسطة.
  • بينما تعتمد تقنيات الليزر على استخدام طاقة الليزر لإزالة أو تبخير الأنسجة المتضخمة مباشرة.
    • ليزر البروستاتا: قد يكون مناسبًا للحالات التي تعاني من تضخم أكبر وتحتاج إلى إزالة كمية أكبر من الأنسجة.

ويحدد الطبيب التقنية الأنسب بناءً على حجم البروستاتا، والأعراض، والحالة الصحية العامة للمريض.

هل تؤثر تقنية الريزوم على القدرة الجنسية؟

 الريزوم تتميز بانخفاض احتمالية التأثير على القدرة الجنسية مقارنة ببعض الطرق الجراحية التقليدية، وذلك لأنها لا تعتمد على إزالة الأنسجة القريبة من الأعصاب المسؤولة عن الوظيفة الجنسية.

كما أن التقنية تساعد في الحفاظ على القدرة على الانتصاب لدى معظم المرضى، ولكن يجب مناقشة التاريخ المرضي مع الطبيب قبل الإجراء لتقييم أي عوامل قد تؤثر على الوظيفة الجنسية.

هل يمكن الإنجاب بعد عملية تبخير البروستاتا؟

يعتمد الأمر على نوع الإجراء وحالة الرجل قبل العلاج. وبشكل عام قد تؤثر بعض عمليات علاج البروستاتا على القذف، بينما تتميز تقنية الريزوم بأنها تهدف إلى تقليل هذا التأثير مقارنة ببعض الإجراءات الأخرى.

لذلك إذا كان المريض يرغب في الإنجاب مستقبلًا، فمن الضروري إخبار الطبيب قبل اختيار طريقة العلاج، حتى يتم اختيار التقنية الأنسب للحفاظ على الخصوبة قدر الإمكان.

اقراء المزيد عن : أعراض ما بعد عملية البروستاتا بالتبخير

كم تستغرق عملية الريزوم وفترة التعافي؟

تستغرق عملية الريزوم عادة وقتًا قصيرًا، وقد تستغرق في أغلب الحالات حوالي 10 إلى 20 دقيقة تقريبًا، حسب حجم البروستاتا وعدد المناطق التي تحتاج إلى العلاج.

بعد الإجراء قد يحتاج بعض المرضى إلى تركيب قسطرة بولية لفترة مؤقتة، ثم تتحسن الأعراض تدريجيًا خلال الأسابيع التالية.

وتختلف فترة التعافي من شخص لآخر، ولكن غالبًا يستطيع المريض العودة إلى نشاطه اليومي خلال فترة قصيرة مع الالتزام بتعليمات الطبيب.

نسبة نجاح تقنية الريزوم

تُعد نسبة نجاح تقنية الريزوم مرتفعة في علاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد، حيث تساعد على تحسين تدفق البول وتقليل الأعراض لدى نسبة كبيرة من المرضى.

وتعتمد نسبة النجاح على عدة عوامل، منها:

  • حجم البروستاتا.
  • اختيار المريض المناسب للتقنية.
  • خبرة الطبيب في إجراء العملية.
  • الالتزام بالتعليمات بعد العلاج.

لذلك فإن التشخيص الدقيق واختيار الطبيب المتخصص من أهم عوامل تحقيق أفضل النتائج.

ما الآثار الجانبية المحتملة لتقنية الريزوم؟

على الرغم من أن تقنية الريزوم تعد من الإجراءات الآمنة نسبيًا، فقد تظهر بعض الآثار الجانبية المؤقتة بعد العملية، ومنها:

  • الشعور بحرقة أثناء التبول.
  • زيادة الحاجة إلى التبول لفترة مؤقتة.
  • وجود دم بسيط في البول.
  • صعوبة مؤقتة في التبول.
  • الشعور بعدم الراحة في منطقة الحوض.

عادةً تتحسن هذه الأعراض تدريجيًا مع مرور الوقت، ويحدد الطبيب طريقة التعامل معها وفقًا لحالة كل مريض.

لماذا يعد د. أحمد سالم من أفضل الأطباء لعلاج تضخم البروستاتا؟

يحتاج علاج تضخم البروستاتا إلى طبيب متخصص يمتلك الخبرة في استخدام أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية، ومن بينهم د. أحمد سالم متولي:

  • أستاذ جراحة المسالك البولية والتناسلية بكلية الطب – القصر العيني.
  • وأستاذ جراحات المسالك البولية والتناسلية للأطفال بمستشفى أبو الريش الياباني.
  • يمتلك د. أحمد سالم خبرة واسعة في مجال جراحات المسالك البولية وعلاج أمراض البروستاتا، ويحرص على تقديم رعاية طبية متكاملة تعتمد على التشخيص الدقيق واختيار التقنية العلاجية المناسبة لكل حالة.
  • كما يوفر خدمات متطورة في تشخيص وعلاج أمراض المسالك البولية والتناسلية وأمراض الكلى، باستخدام أحدث الوسائل الطبية التي تساعد على تحقيق أفضل النتائج مع الحفاظ على راحة وسلامة المرضى.

المصادر:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 × three =

Scroll to Top